الضحاك
373
الآحاد والمثاني
مكة مع كنانة أو بن كنانة فخرجوا في أثرها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها بمحجنة حتى صرعها وألقت ما في بطنها وأهراقت دما فحملت فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية فقالت بنو أمية نحن أحق بها وكانت تحت بن عمهم أبو العاص ثم كانت عند هند بنت زمعة فكانت تقول لها هند هذا في سبب أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة رضي الله تعالى عنه ألا تنطلق فتجئ بزينب رضي الله تعالى عنها قال بلى يا رسول الله قال فخذ خاتمي فأعطيها إياه فانطلق زيد رضي الله تعالى عنه فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيا فقال لمن ترعى فقال لأبي العاص قال فلمن هذه الغنم قال لزينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم فسار معه شيئا ثم قال هل لك إن أعطيك شيئا تعطيها إياه ولا تذكره لاحد قال نعم فأعطاه الخاتم فانطلق الراعي يدخل غنمه فأعطاها الخاتم فعرفته فقالت من أعطاك هذا فقال رجل فقالت وأين تركته قال بمكان كذا وكذا قال فسكتت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته قال لها زيد رضي الله تعالى عنه اركبي بين يد على بعيره قالت لا ولكن اركب أنت بين يدي فركب وركبت وراءه حتى أتت أباها قال النبي صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي أفضل بناتي أصيبت في